أشار الأطباء إلى أن عضة الإنسان تأتي في المرتبة الثالثة بعد عضات الكلاب و القطط من حيث الضرر التي تسببه ، و قد قدم العديد من الأشخاص شكاوى لتعرضهم للعض ، و إن كان الأمر غريبًا و لكن لعضة الإنسان خطورة بالغة
حيث يحتوي فم الإنسان على مستويات عالية من الجراثيم ، و في حالة العض فإن هذه الجراثيم تنتقل إلى الطرف الآخر ، حيث تحتوي جروح عضة الإنسان على الفلورا الفموية ، و طبقًا للدراسات فإن حوالي 10-20% من عضات الإنسان تصاب بالعدوى ، و من المعروف أن الفلورا الفموية تضم حوالي 190 نوع مختلف من الجراثيم .
وقد تسبب انتقال فايروسات الكبد نوع B أو C اذا كان المعتدي مصابا بها ….
رجاااء بدون عض والله يجفيكم الشر

