#التربية
في إحدى المولات، وقبل ازمه كورونا
صرخت الطفله ذات الخمس أعوام تقريبا، بوجه أمها باقصى حد ممكن أن تتحمله حبالها الصوتيه الرقيقه وقالت:
شفتي!!!
شفتي!!
شفتي شسويتي !!
شلون هيج حطيتي العصير على الكرسي كله من وراج وكع وانچب بالكاع …
مشهد قرئته في إحدى الكروبات،
الأم تصف موقف مرت به..
عندما كانت قد خرجت مع الطفله ، لتناول الغذاء في إحدى المولات.. ونظرا لان الأم كانت تحمل الكثير من الاغراض، استعانت بالكرسي ووضعت العصير ، لكنه انزلق وانسكب على الأرض..
هنا كان رد فعل الطفله ، رد فعل لا ارادي
تم خزنه في عقلها الباطن.. لانه تم تكراره مرارا وتكرارا.. من قبل الام،،
وتعترف الام وتقول … شعرت باحراج شديد جدا جدا
لقد وبختني طفلتي امام الجميع … وبكل قوه .. مثلما كنت أفعل معها تماما .. مرارا وتكرارا!!
لكنني لم أكن ادرك أنني سارى نفسي فيها.. وكم كان منظرها غاضب !
ابنتي اصبحت كالمرآه.. وشاهدت نفسي فيها..
عنيفه غاضبه … مزمجره !
والسبب! مجرد عصير انسكب! 😔
ليتنا نكسر تلك الدائرة، لقد اكتسبنا عادات سيئه جدا..
ارجوكم… لا توروثها لاطفالكم…
حافظ على اعصابك.. اهدأ.. اصمت قبل أن تصرخ ..
طفلك لايستحق كل هذا الغضب …
تعاونوا ،
ولا تحملوا الأم كل المهام
#التربية_مسؤولية_مشتركة
معا ، من اجل جيل اطفال اصحاء ❤️
د. أسماء إسماعيل البدري

