جاء محمولاً بأيدي والده ، طفلٌ ذو ثلاثة أعوام لايشكو من أي مرض مزمن ، أصيب بإسهال قبل إسبوع ولم يتحسن فجاء محمولاً إلى الطوارئ أو هذا مازعموا .
النظرة العامة لم تكن مبشرة ، جفاف قوي وفقدان للوعي ، الطفل شاحب جداً ، الغريب بالأمر أننا في فصل الصيف وهو يضع غطاء على رأسه ، أزلنا الغطاء فإذا برأسه مصاب وعليه مادة تشبه ” الحنة ” ، سألتهم عن ماهية المادة فأنكروا أنهم يعلمون عنها شيئا .
أرسلنا بعض التحاليل وبدأنا علاجنا بالمغذيات ثم جاءت نتيجة التحاليل تشير إلى وجود فشل كلوي حاد والطفل يحتاج إلى غسل كلوي طارئ !
نظرنا إلى والديه قائلين هل ستقتلونه أم ستخبرونا ماذا وضعتم على رأسه فقالوا ” دكتور الصدك ودينا على وحدة بالقرية كالو تعالج بطب العرب جان تخليله سگوة على راسه وشربها همين ، ومن ذاك اليوم وضعه ديسوء أكثر ” .
نُقِل الطفل بعدها إلى الغسل الكلوي ، ثم بعدها بأيام توفي نتيجة مضاعفات السگوة مجهولة العناصر !
طب العرب اليوم تغزوه المواد الكيميائية ، أما الأسمدة فمليئة بمبيدات الحشرات التي أضرت بالأعشاب مع وجود الكثير من الدجالين فيه ، لابد من مراجعة طبيب الأطفال في الحالات المرضية .
منقول من د. عثمان قتيبه
ملاحظة: الصورة من الانترنت لطفل مصاب بالجفاف ونائم او الوعي مشوش
—
حساب التوعية على الانستاغرام
https://instagram.com/dr_salmand?igshid=qbd41hnknyb3
د. سلمان داود
مقيم اقدم اطفال

