كتبت ام
.
.
ابنتي التوحدية الحبيبة
عندما اغمض عينّي و اتذكر ما مرّ من العمر قبلكِ
اجد فراغاً كبيرا مليئاً بالوحدة
ربما قد نعمتُ ببعض الهدوء الذي افتقده الان
وربما قد هنِئتُ ببعض النوم ليلاً او قيلولة جميلة عند الظهيرة
ربما قد احتسيت فنجاناً من القهوة في هدوء و سكينة على انغامي المفضلة
ربما اجتمعت مع بعض الصديقات و تجاذبنا اطراف الحديث
ربما و ربما و ربما
لكن اليقين هو
ان حياتي ليس لها معنى من دونك
وليس لها طعمٌ من دون صَخبكِ
وليس لها لونٌ من دون ابتسامة تعلو محياكِ
صباحي ليس صباحاً من دون وجهك
ومسائي ليس مسائاً من دون رائحتك
وأنا لست انا من دونكِ
بك اكون ومعك احيا و من اجلك استمر
لك مني كل الحب
ومنك لي كل الحياة
التوقيع: امك
#تقبلوهم_كما_هم

