كلنا عدنا هذه الحاله من الغضب على طلبات الاولاد و بالاخص الاهل اللي عدهم مراهقين
او حتى اطفال مدارس
بابا فلان كتاب
ماما فلان جنطه
او قطعه ذهب
او ملابس
المشكله مو هنا
المشكله انه ورا ما تشتريها الهم بالشي الفلاني محد يقدرها للنعمه و تلكاها بعد يومين تحت السرير
اريد اعلمكم شغله تخص هذا الموضوع
انه لازم نخليهم يفرقون بين اني اريد فلان شي لان عاجبني
او اني اريد فلان شي لان احتاجه
احنا نعيش بزمن النت و الفيسبوك و اليو تيوب و غيرها
و هذه صايره محطات ترويج للسلع اللي نتاثر بيها
و النتيجه:
لا احنا نكدر نجاري كل الطلبات
و لاهم يشبعون من الطلب
و حتى لو توفر كل شيء هم ما راح يرضون و ٢٤ ساعه البوز مكلوب و ما عاجبهم
.
لازم يعرفون الفرق بين شغله اجيبها لان اريدها و او شغله اجيبها لان شكلها حلو او لان اغار لان صديقي او صديقتي عنده مثلها
.
.
مو الا يلعبون بكل الالعاب بالمول او بالحديقه او بمدينه الالعاب لان عاجبهم هالشي
مو كل الالعاب اشتريلهم حتى يلعبون بيها و انما اختار لعبه غير متوفره مثلا و تكمل احتياجي
حتى الاكل نعلمهم ما يطلبون اكل اكثر من اللازم لان المساله مساله اكتفاء
مثال اخر الملابس مو الا اشتري فلان ملبس لان صديقتي لابسه منه لا اشتري الاشياء اللي فعلا محتاجها او محتاجتها
.
.
الخلل بينا احنا
احنا اللي دا نلبي كل شيء بدون اعتراض
دا نخليهم يوصلون لمرحله الملل من كل شيء
.
.
علموهم الفرق بين انا محتاج و اني عاجبني
لان النتيجه حلوه
اي نعم حلوه
راح يكون طفلك منضبط نفسيا
و اربي شخص يعرف قيمه الشيء
و يعرف قيمة الدرهم و شون يجي
ربوهم صح
د. سيف سمير البياتي
اخصائي طب الاطفال

