د. سلمان داودمكتبة مقالات عربية عن صحة الطفل والأسرة
بحث

للتفكير والتأمل تقول السيدة أ انها لطالما كانت تتوتر عند رؤية اطفالها متسخين بطريقة مبالغة !! واحيانا تصرخ وتزمجر لمثل هكذا امر بسيط! وهي تعتقد ان جميع الامهات…

للتفكير والتأمل

تقول السيدة أ
انها لطالما كانت تتوتر عند رؤية اطفالها متسخين
بطريقة مبالغة !!
واحيانا تصرخ وتزمجر لمثل هكذا امر بسيط!
وهي تعتقد ان جميع الامهات هكذا وان هذا امر طبيعي
الى ان قررت ان تكون اكثر وعيا
وتستحضر سبب انفعالها المبالغ هذا

عندها استحضرت لقطات من الذاكره ، كانت هي الطفلة المتسخه وامها من توبخها على ذلك

اصبحت اكثر وعيا الان
وبدات تحارب تلك الرغبة الجامحه في توبيخ الاطفال على ذلك

وبدات تذكر نفسها مرارا وتكرارا

هم اطفال، ومن الطبيعي ان يتسخوا
(لا يجب ان امرر مشاعر طفولتي لهم)

اما السيدة ب

فهي كانت نادرا ما تمدح اطفالها
لانها تشعر بعدم ارتياح وعدم سهوله في نطق عبارات المدح
من امثال
(الله طالعه كلش حلوه)
(شكد حلوه عيونج )
(ما شاء الله )

وعند محاوله فهم سبب ذلك الشعور
اتضح لها
انها لم تحصل على عبارات مديح وهي صغيره

هي الان اكثر وعيا وتتدرب لقول تلك العبارات يوميا ،، رغم انها لاتزال تشعر بغرابتها لكنها على يقين ان ذلك (الاحساس) سيزول قريبا

للتفكير والتأمل

سبق ان سألت سؤلا في ما لو كنت ترغبين ان تكون مشاعر تربيتك لاطفالك هي ذاتها المشاعر التي سترافق تربيه احفادك

والحقيقه هذا امر واقع وليس خيار

كلنا نحن الان نحمل مشاعر طفولتنا ونمررها بلا وعي في رحله التربيه لابناءنا
وهم كذلك سيحملون كل تلك المشاعر ويمرروها ل (احفادك)

الا اذا قرروا ان يكونوا اكثر وعيا مثل السيدتين (أ، ب)

نحن الان امام مهمه كبيرة
اولها ان نكون اكثر وعيا
وثانيها ان نصحح من مشاعرنا
وثالثها ان ننشأ مشاعر لطيفه لتمرر لاحفادنا

ان كان هناك شعور بالعبء من الاطفال فأن هذا الشعور ثقيل، و سيحمله اطفالك رغما عنهم
لنكون اكثر وعيا معا 🌷

للتفكير والتأمل

د.اسماء


from د. سيف سمير البياتي