اتجنب دائما الحديث عن المشاكل الاجتماعيه اللي تخص الاطفال بالعراق
من باب انه الواقع اسوء مما تبرزه الاحداث الاجتماعيه
و من باب عدم ركوب الموجه ما احب يقال عني في يوم انه اشتهرت لان احجي على فلان موضوع
عندي خط واضح امشي بيه و عندي اهداف اريد اوصلها لغد افضل
بس اليوم شفت هذه التغريده لاحد المحاميين الخاص تعقيبا على خبر اعدام الام اللي رمت اطفالها من الجسر
الام متزوجه و عمرها 13 او 14 سنة
13 سنة المفروض عدها لعبه دا تلعب بيها
13 سنة توا و قبل سنه او قريبا بدت عدها ملامح الانوثه و عرفت انه هي انثى و توا بدت عدها مشاكل المراهقه لتنصدم هذه الفتاة بزواج و زوج و بيت جديد و مسؤوليات و بعدها تنصدم بامومه و و و و اللي كلنا نعرف يعني شنو الزواج لام عراقيه !
هذا مو تبرير لفعلتها الشنيعه
هذا تذكير للمستقبل
لا تصدموهن و هن اطفال
ذني المؤنسات الغاليات
ما اعرف شيكوله الدين بس انتظروهن
كبروهن و احسنوا اختيار ازواجهن و بعدين زوجوهن
الاولاد كذلك
المستشفيات مليانه فقط اجداد و جدات باحفادهم و من تسئل وين الام تكول صغيره ما تفتهم
و وين الاب ؟
يكول بالشغل
و من يجي الاب عمره ١٦ او ١٧ سنة
الزواج مو حفله و عرس و فرحه
الزواج بيت و مسؤوليه و اطفال و مجتمع
الزواج مو زوجوه هو يعقل
نهاركم سعيد
د. سيف سمير البياتي اخصائي طب الاطفال

