تجربتي مع بنتي لما تعرضت لموقف
سخرية من صديقاتها بسبب اختلافها
..
..
مرةرباب بنتي الصغيرة ايام المدرسة
دخلتلي من الباب أصرخ و تبچي
وماما بعد ما اروح للمدرسة
واكره المدرسة … أكرها أكرها
اما الدموع فشلالات
..
اول نقطة
الام او المربي يحافظ على هدوءه و ميتوتر لتوتر الطفل حتى ميأزم الموقف
..
ماما حبيبي ممكن تهدأين حتى أفهم شنو صاير
انطيتها كلنس
وماء بارد تشرب
هنا نشتت فكر الطفل حتى يهدأ
احجيلي حبيبي ؟
أمي بعد ما اداوم البنات يضحكون عليه
يكولون أنت شطولاتج !!
انت معقولة صف اول (نرجع للبچي)
كتلهم اني صف اول ب
كلولي كذابة انت صف رابع و راسبة
و بالخط شمس و زهراء يصيحولي رسوبي و رسوبي
..
..
وضحت المشكلة (تمس ذات الطفل)
وليس سلوكه او قدراته او مواهبه او مكانته
ولا تمس صلاته كالعائلة و غيرها
..
..
المربي ضروري يحدد نوع المشكلة
..
ثانيا // نطرح على الطفل سؤال
نعكس المشكلة لتحفيز تفكيره ،
أنت شنو رأيج ؟
بشنو ؟
برباب ؟
يعني ماما أنت صدك غريبة (هاي عباراتها المشهورة من افجأها بسؤال )
أريد اعرف رأيج بنفسج ؟
اني عادية ،، اشوف نفسي طبيعية
عادي ناس مختلفة طويل و قصير و عادي
..
لاحظوا جواب الطفل ينطينه فكرة عن تصوره لنفسه و الي يبني من خلال عائلته و معلوماته
احنه مجهزين الطفل بمفهوم الاختلاف
وتقبل الاختلاف لو لااا ؟
..
زين (ندخل الفكاهة و الخيال حتى نخلق جو ايجابي )
افترضي اكو جهاز يغير بينه ،، انت شتغيرين برباب ؟
اني حابه نفسي
بدأت تهدأ و ضحكنه
..
شنو الي ضوجج ماما ؟؟
بقى السؤال مفتوح مجاوبت وراحت تلعب
لليل قبل لتنام
كالتلي ماما اني احب نفسي بس خجلت اليوم
لان اني منتبهة لنفسي أطول الصف
و البنات بالخط كامو يباوعولي هيج حسيتهم يكولون هاي صدك طويلة
..
كلامها واضح كشف شيء مختلف عن جوابها
الاول وهو انه هي نظرتها لنفسها اختلفت
ولذلك شعرت بالخجل و الحزن
الانسان ميتأثر بأمور اذا مو هي شاغلته بقرارة نفسه
وهالشيء ينطبق على الاطفال الى حد ما
..
ثاني يوم مكانت مستعده تروح للدوام
فبقت بالبيت
سولفنه عن الاختلاف بشكل واسع
السماء و الارض و الحيوانات والفواكه ووو
كل شيء حولنه مختلف
اله ميزاته و جماله الخاص بيه وهذا من عظمة الله
ثالث يوم راحت للمدرسة و احنه متفقين
انه شنو يكولوها البنات متضوج ابد
لانه هي تعرف كنز و سر خاص بيها
والسر (الاطفال يحبون جانب الخصوصية)
انه الجمال الحقيقي بالروح و الاخلاق والسلوك الحلو
واتفقنه نخلي خطة تعلمه لصديقاتها فقط
وسولفتلها اني من كنت بعمرها ايضا كنت هيج
والخ فحست بنوع من الراحة
..
بقينه يوميا نلعب هاللعبة نختار صنف معين
و نستخرج منه صفاته الحلوة و ميزاته
التفاح حلو و الليمون حامض
و الشتاء بارد و جماله ببرودته و الصيف حار
هواي اشياء حولنا و محيطة بينا استخرجناها
واتناقشنه حولها
..
بنفس الوقت علمتها متحكم على البنات لان منعرف ظروفهم الي دفعتهم يكولون هالكلام
ممكن محد علمهم
ممكن مامتهم تسخر منهم
(مهم عندي أعلم اطفالي يتفهمون الاخرين )
..
تخيلوا وره فترة رباب صعدت للخط
كالتلها ابنية تعاي كعدي هنا رسوبة
فهي مجاوبتها
شمس تره انت خطية اني انقهر عليج
كل شيء متعرفين
(روحي كولي لأمج اني هيج اكول لصديقتي
رسوبه شوفيها تقبل )هذه جملتي اني علمتها الها
وفعلا الطفلة مسولفة لامها و مامتها حاجية عليها ومقابلة ودازه بيدها كيكة وعصير لرباب
واجتي اعتذرت منها و صارو صديقات وانتهى الموضوع
فرحت رباب متوسعها الدنيا ..
و لحد الان رباب ادافع عن نفسها و متزعل ابد و لا تكرر هالموقف
.
الاطفال ابرياء ولكن خيالهم واسع و بيئاتهم وعوائلهم مختلفة لذلك اني ضد اي فكرة
تنتقص من طفل بعبارة خبيث او مسموم او لئيم والخ
وهذه العبارات مراح تحل مشكلة ابداً
انما تنشأ بذرة الكره تجاه الاخرين عند الطفل
دمتم بحب ❤️
البوست منقول من كروب عظماء المستقبل مع الشكر الجزيل للام صاحبة التجربة لانها وافقت تشاركم بيها 🌷
د.اسماء
