د. سلمان داودمكتبة مقالات عربية عن صحة الطفل والأسرة
بحث

#تربية_الاطفال #لا اهمية كلمه لا في حياة الطفل كلمه لا جدا ضرورية لتنشأة طفل سليم وسوي وقبل ما ندخل بالتفاصيل ضروري انوه انه مو شرط نستخدم الكلمه بجمودها (رغم م…

#تربية_الاطفال

#لا

اهمية كلمه لا
في حياة الطفل

كلمه لا جدا ضرورية لتنشأة طفل سليم وسوي

وقبل ما ندخل بالتفاصيل ضروري انوه انه مو شرط نستخدم الكلمه بجمودها (رغم مو غلط اذا استخدمناها بهذا الجمود)
لكن بعض الاطفال يتهيج من يسمعها ويحس انه يتم ممارسه ضغط وتعسف تجاهه لذلك ممكن جدا ان يكون المربي مرن ويستخدم بدائل لهاي الكلمة الجافه خصوصا اذا كان الطفل بعمر ( سنتان وعمر 4 سنوات )
وفي نهايه البوست حنطي مجموعة امثلة اذا حبيتوا تستخدموها

نرجع لصلب الموضوع

اكو نضريات تفترض ان الطفل انسان نقي جدا جدا وان اي تصرف شرير / اناني/ مستفر/ هو انعكاس لبيئه الطفل وان هذا الشئ دخيل عليه وليس في اصله
لكن بالحقيقه اني شخصيا اختلف وي هاي النضريه وكذلك هواي امهات لاحظوا في فترات معينه من حياة الطفل انه يتصرف تصرف اناني او تصرف عنصري رغم ماموجود هذا التصرف نهائيا في بيئه ولا تم امتصاصه من الشاشات (الطفل يخضع لمتابعه مستمره وليس مهمل)

واذا نرجع لاصل الانسان ، نلاحظ اقتتال هابيل وقابيل وهما لم يخالطا شخص اخر ليكتسبا هذه الصفه
مع الانتباة انهما شخصان بالغان وليسا اطفال
والشخص البالغ من يكبر تكبر معاه خصال شخصيته ويتنمو بداخله ( الانا ) بشكل تدريجي

لذلك نختصر الكلام بقوله تعالى : (فالهمها فجورها وتقواها)
يعني النفس البشرية هي خير 50%
شر 50%

وتنمو على حسب المحيط والبيئه ، اذا كان محيط يدعم الشر والفجور تنمو هاي الصفه اكثر ليصبح شخص شرير
واذا كانت تدعم التقوى يصبح انسان تقي وغير معتدي ولا ظالم

نرجع لموضوعنا
الطفل من يبدي يستكشف يبدي ينساب مثل الماء ومايعرف هي وين حدوده
تركه على هواه خطأ جسيم لان حيبقى يمتد ويمتد ويتعدى حدوده بمسافات ولايمكن السيطره عليه لاحقا الا ماندر وبجهد جهيد

وحبسه في قوقعه ايضا خطا جسيم لان حيصير تحت ضغط وينفجر في مرحلة ما متمردا على كل ماسبق (الزين والشين)

هنا لازم نعرف شلون نخلي مثل المي بالصينيه ، الها حدود واضحه ويتحرك داخلها بحريه ؛ وهالشي طبعا صعب واكيد تجي فترات ينسكب شوي منا ومنا بس المهم ما ينسكب كله ونخسره

ناخذ مثال بسيط لتقريب الموضوع

من تأخذ طفل عمره بحدود 3 سنوات لمدينه الالعاب
طبعا هو حينبهر ويفرح وبخاطره وبوده يجرب كل الالعاب ويلعب بكل الساحات
لكن لو كلنا يلا خلي يتونس، رح نوكع بمطب ونطلع بنتيجه عكسيه انه هو محيتونس بالعكس حيبقى يدور على المزيد والمزيد لان ماسمع كلمه لا ولا صار عنده حد
حيصير عشوائي جدا وغير متزن في محاولة لاستكشاف كل شي في نفس الوقت
واذا انتهى الوقت حيحس بعدم الرضا لان بعد اكو العاب ماجربهن ويبقى يحس بعدم الاكتفاء وحتى لو جربهن كلهن ، يريد يرجع يعيد لان ما اخذ عمق بالتجربه بقدر ما جان مركز ان يجرب اكبر عدد ممكن

اما اذا حدد الاهل لعبات معينه ، ساحات معينه وانطوه داخلها الحريه ، حيفرح جدا ويستمتع ويطلع حريته داخلها

شلون نمنعه؟ ممكن ببساطه نكله لا هاي لعبه جبيرة عليك
مو هاي نركب
نروح لغيرها

او نستخدم طرق بديلة مثل ما وضحت اذا كان الطفل حساس من كلمه لا
كان نكول له ، ميخالف هاي اللعبه تركبها بس مو هسه من تكبر وتصير مثل بابا
او ميخالف تلعب هاي اللعبه بس مو هالمره من نجي مره لخ
او هاي اللعبه تحتاج تصليح من تتصلح نركبها
او هاي لعبه غاليه ماعدنا فلوس تكفيها
وغيرها من طرق الاقناع على شرط ان تكون حقيقه او قريبه للحقيقه ومبسطه
وممكن نستخدم طريقه المزاح ، مثلا يمممه هاي لعبه عاليه كلششش اخاف تركبها وبعد ما اشوفك واظل ابجي وحدي

وغيرها من الطرق حسب تقبل طفلج وطبيعته

المهم ارجع ااكد

لاتتجاهلين ال (لا ) ولا تعتبريها اذيه للطفل ، بالعكس هي جدار يحمي ويخلي متزن طالما هي تستخدم بحكمه و (متسلبه حقوقه ولا تخنكه )

مع مودتي 🌷

د.اسماء اسماعيل البدري