بيوم حار مثل هيجي ايام بسنة 2006
كنت اداوم باحد المحافظات العراقيه مو بس الساخنه اكثر من الساخنه بوقتها
كانت المستشفيات تستقبل جرحى العمليات الارهابية و المفخخات و غيرها من الحالات الباطنية
كنا نشتغل بابسط وسائل و باقل امكانيات بشرية
الوضع اظلم اسود بحيث الحياة تتوقف ساعة 10 صباحا خارج المستشفى
فجاءه و بال 4 عصرا وردتنا احالة ما اعرف شون وصلوا للمستشفى بوقتها
لطفل عمره 5 سنوات ابوه ضاربه راشدي ( كف) وبعدها فاقد الوعي
الطفل فاقد الوعي
و فعلا اثر راشدي مرسوم على وجهه
بسرعة سويناله مفراس
و تببن وجود نزف بالدماغ
و ادخل العمليات و تعامل الاخصائي لجراحة الجملة العصبية مع الحالة و الحمد لله عدت على خير و الطفل تحسن
كان يوم عصيب على العائله و علينا لان كانت حتى اكو صعوبة بتحصيل الدم لان الوضع مو مال يكدر يجيب متبرعين و تبرع احد الزملاء بالدم
اللي اريد اوصله انه الاطفال احيانا يكونون اهش مما نتخيل
ممكن جدا يوصل الطفل لهذه المرحلة بضربه راشدي ( كف)
خلوا بالكم يم الموضوع
د. سيف سمير البياتي اخصائي طب الاطفال
#الطفل_طواريء

