ليش مبدا
مو انطينا و ما صار شي مرفوض ؟
و مبدا التجارب الشخصيه مرفوض؟
ليش دائما نكول الخطا نسبي و الصح نسبي و اللي تشوفه صح ممكن يكون خطا؟
و ليش لازم ننتظر لما نعلق او نناقش و نفهم الاخر شنو قصده و شنو التجربه العلميه اللي تسنده ؟
.
.
خلونا ناخذ 1000 مصاب بكورونا من ذوله الالف 900 يطيب وحده و بدون علاج
زين ذوله ال 900 لو ننطيهم كوب ماء يوميا زايد راح يطيبون كلهم اذا الماء علاج للكورونا !
و انت و غيرك يسمع انه كوب الماء الزايد هو يعالج الكورونا
و ان اي احد يشكك بالعلاج اللي هو كوب الماء راح يعتبر كافر
مثل كوب الماء
اقرا يوميا علاجات عن الكورونا نفس مبدا كوب الماء
نفسها نفس هوايه اشياء نسمعها عن علاجات بالطب الشعبي مثل السكوه و الاعشاب و غيرها
زين لعد شون نعرف انه العلاج الفلاني فعال؟
الطريقه يسموها
Randomized controlled trial
اي نجيب مجموعتين مرضى قريبين من بعض بالمواصفات و تكون حالتهم شديده بنفس الشده تقريبا
و ننطي لمجموعه العلاج الفلاني
و ننطي لمجموعة اخرى شي اسمه بالطب ( بلاسيبو)
يعني شي كلشي ما يسوي لا لون لا طعم لا رائحه
و يجون يقارنون بين المجموعتين و يشوفون الفرق
و الاحسن منها انه حتى الطبيب اللي ينطي العلاج ما يعرف هو ينطي العلاج الجديد لو البلاسيبو !!
طريقه اخرى لنفس الفكره
انه اراجع الفايلات وره ما يطيب المرضى و اشوف شنو العلاج اللي اخذوه
و اشوف و اقارن مجموعتين
مجموعه اخذت فلان علاج
و مجموعه ما اخذت فلان علاج
و حتى هاي هم ممكن واحد يشكك بيها
مثل العدد قليل للعينات !
لذلك نترك تجاربنا الشخصيه
لان النتيجه اذا ما توصلها بطريقه
Randomized controlled trial
وتقارن بين الاثنين ما يفيد
ماكو محل لجمله انطيته لابني و صار زين عليه
نفكر زين و نعلق
د. سيف سمير البياتي اخصائي طب الاطفال

