مما روته طبيبة :
“مراهق ١٦ سنه ضعيف خطيه عبارة عن جلد و عظم و يتبرع لأمه المصابة بالسرطان بالدم لانه هو ابنها الوحيد فينا اخر عمره ٣٥ يترك والده المصاب بكورونا ينازع الموت وفعلا المسكين يموت لوحده
لان زوجته خابرته ابنها مينام الا بحضنه 💔
الاول ممخلص ابتدائية بس متربي
والثاني عنده شهادة اكبر شهاده بالعراق بس…….

