د. سلمان داودمكتبة مقالات عربية عن صحة الطفل والأسرة
بحث

تجربة شخصية في تقبل الشكل ولون البشرة وبناء الثقة بالنفس

كتبت زميلة طبيبه هذا النص و طلبت انشره
” من كنت صغيرة كنت اتضايق من كوني سمره او زركه بالمصطلح العراقي و كنت احاول جهد امكاني اصير بيضه و بعدين من تعرفت على بنات اكثر شفت انه البنات السمر احلى بشويه من البنات البيض
فحبيت لون بشرتي
كنت اضوج من شفايفي الكبيره و كنت دائما اسحبها حتى لا تبين و بعدين لكيت الناس تنفخ شفايفها بفلوس حتى يصيرون مثلي
فحبيت شكلي اكثر
يضايقني كان شعري المجعد و حرت شسويت بروحي سشوار و تسريحات و كيراتين
بعدين عجبني شعري المجعد و حبيته
كنت من اطلع ويه امي يخبصوها هاي ليش بنتج ضعيفه و حاولت اسمن بس ما سمنت و بعدين اكتشفت انه الناس تدفع فلوس و تسوي عمليات حتى تضعف فحبيت نفسي اكثر
بعض الصديقات كانوا يتمازحون و نخلي يتمازحون بين قوسين و يصيحوني فلانه شوكولاته و كنت اضوج و أتضايق بعدين كلت و شبيها الشوكولاته
ليش شبيها النوتيلا
اي اني نوتيلا
ايام الكليه ما كنت اروح الها دون مكياج و هسه اخلي مكياج و امسحه و اطلع عادي لدوامي
اخذ الموضوع مني سنين حتى اثق بنفسي و حتى احب نفسي مثل ما هي
حتى الناس احسها تشوفني جميله لان اني صرت جميله
مهما كان شكلك او لونك او طولك او شعرك
تذكري دائما
ربنا خلقنا في احسن تقويم
الجمال ماله مقاييس
ندمانه جديات على كل وقت سمحت بيه للناس تتدخل بثقتي بنفسي على اساس مقاييس مالها اي تفسير و لا وجود
انت جميلة ”