#العناد
#التربية
هواي بوستات بالصفحه شلون نتعامل مع الطفل العنيد
منها اول شي نعرف سبب العناد
ممكن يحاول يلفت الانتباة
ممكن يكون متضايق
ممكن يشعر بالغيره
وبمجرد نحل السبب تقل وتيره العناد كلش
وممكن هو يمر بمرحله النمو الطبيعية الي هي المراهقة الاولى (بحدود عمر سنتين)
والي تتصف ان الطفل هواي يمر بنوبات غضب وهواي يحاول يفرض رئيه وغيرها من التصرفات الحديه الي هي تعتبر سمه مميزه لهذا العمر
وممكن يحتاج متابعة من مختصيين نفسسين اذا جان الموضوع جدا مبالغ ولدرجه متعبة للاهل
اليوم نسال سؤال,
لكن هل الطفل الي ميعاند هو الصح
وان الطفل لازم طول وقته يسمع الكلام؟
الجواب قطعا لا
لازم الطفل يعاند ويجرب العناد
لازم يحاول يفرض نفسه ويمشي رايه
وهنا يبرز دور التربية
انه ننطي مجال يمشي رئية ويختار الي يريده ويكون عنده ثقه بنفسه ان هو مسموع
وهالشي يصير من نختار الاوقات، المواقف الصح
وبالتالي بغير مواقف من يكون ماكو مجال للعناد
متنكسر الشخصية
ناخذ مثال
اختيار الملابس، لون الملابس، اختيار شكل الصحن، اختيار ملعقة
ننطي خيارات تكون مقبولة حتى الطفل يختار بيناتهم :
صار وقت الغده
تاكل بالماعون الصغير لو الكبير؟
يلا نبدل حتى نطلع
تلبس تشيرت اسود لو احمر؟ ….الخ
وقت عناد الطفل على اشياء ضمن قانون ال لا الثلاثة (لا لكل شي يضر بالصحه، لا لكل شي حرام، لا لكل شي يضر البيئة وممتلكات الغير )
منتنازل ولا نرضخ حتى لو بجى ولطم وسوه نوبات غضب مو بس وحده
نحترم مشاعره ونخلي يعبر ومن يهدا نوضح هالشي مننوع
وعمره ميصير مسموح
مره ومرتين وثلاث حتقل هاي النوبات لان يتاكد انها قانون لايكسر
نرجع نتكلم عن الطفل الراضخ
اغلب الاسر تكيف من تشوف طفل (لا رأي ولا حس ولانفس) ويوصفوه بالعاقل والشاطر والحباب
وهذا شي جدا خطا
الطفل الي ماعنده رئي ولا يحاول يفرض نفسه هذا حيكون شخص سهل التلاعب به جدا
ميعرف يكول لا
حينفذ للكل وللرايح والجاي وينسه نفسه ويصير ضحية هواي مواقف واشخاص
من يعاند الطفل ناخذ نفس ونكول الحمد لله
منعتبره شي خطا وشي صادم وشي مخل بالادب ومصيبه وبلاء
لا ،، بهدوء نتعامل وياه
نركز
🔹هل الطفل يعاني من نقص اهتمام وغيره وتوتر من ظرف معين؟
نحله
🔹هل يعاند بشي يمسه بشكل مباشر؟ (اريد اشرب مي بكوبي الازرق)
ننطي مجال هو يختار
🔹هل هو شي ممنوع ؟
اذن يبقى ممنوع وبدون اي تنازل
🔹يعاند ماينفذ الطلبات؟
هاي يرادلها بوست كامل 😁
يتبع ….
د.اسماء اسماعيل البدري

from د. سيف سمير البياتي
